|
توفر مملكة البحرين أسلوب حياة فريد يتميز بطابع عالمي في جو من الألفة والرقي وتحتل فيه الروابط العائلية مكانة كريمة ، ولطالما كانت البحرين نقطة إلتقاء للتجار بين الشرق والغرب وهي بلاد تشتهر بحسن الضيافة والبسمة المشرقة التي يلاقي بها أهلها كل من يزورها.
تقيم في البحرين مجموعات من مختلف الجنسيات والأعراق وتوفر المملكة للمقيمين فيها حياة رفيعة المستوى مع الإحتفاظ بالقيم والمثل التقليدية العريقة المطبوعة بنكهة الأصالة المحلية ، وهنالك تعايش وألفة بين البحرينيين والوافدين في إطار الحياة الإجتماعية وفي بيئة العمل المشتركة فيما بينهم.
تشكل التربية والتعليم جزءا لا يتجزأ من المجتمع البحريني لذا فإن النظام التربوي والتعليمي فيها يتماشى مع أعلى المعايير العالمية ، وقد مدَّ العديد من المؤسسات العلمية الدولية جسوراً علمية وثقافية مع البحرين وأسست مراكز فيها موفرة بذلك تعليماً رفيعاً وثقافة عالمية لطالبي العلم والمعرفة ومنحتهم شهادات معترف بها على مستوى العالم.
في فبراير عام 2001 أصدر صاحب الجلالة ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة توجيهاته السامية للتصويت على ميثاق العمل الوطني وقد جاءت النتيجة إيجابية بأكثرية 98،4% ، ويمنح هذا الميثاق حقوقا متساوية للرجال والنساء على السواء ويعطي لجميع المواطنين حقوقا سياسية متساوية إذ يحق لهم الإنتخاب والترشح للإنتخابات وفقا لما ينص عليه القانون. وقد تم تعديل الدستور أيضا لتحقيق الإستقلالية التامة عن مكتب المراقبة المالية ولتسهيل دور الإشراف الذي هو مناط به.
إن إقتصاد البحرين المتنامي يقدم فرصا ومزايا عديدة للعاملين في هذا البلد بما فيها عدم وجود ضرائب على الدخل الخاص أو ضرائب على الثروات أو ضريبة على أرباح رأس المال.
|